
تركتها وحدها في المستشفى"… اعترافٌ يثقل قلب ابنة، بعد رحلة صراع مع السرطان امتدت خمس سنوات، قبل أن يأتي 28 آب ويغيّر معنى الحياة إلى الأبد. لم تصدق الابنة الرابعة او "آخر حبة بعنقودي" كما كانت تناديها أثينا اوشانا ان للموت كلمة على من هي الحياة لتختبر لحظة الأقسى مع" جسد بارد تركته في المستشفى بمفرده وكأنني قبلت أنها النهاية " كما قالت جولي ، جسد أنهكه السرطان لسنوات خمس من الصراع حتى الاستسلام. بعد تسعة أشهر من الرحيل، وخبيث فشل أن يعدّها للحظة ما زالت ترفضها في يقين قلبها، كيف يتجلى حضور الأم في جرح الغياب؟ ما الذي يموت في داخل كل منا مع موت الأم؟ هي التي قالت بحرقة " أبيع كل عمري للحظة واحدة معها…" كيف سيحلّ عيد الأم للمرة الأولى دون بسمتها ولماذا لم تصل للحظة قبول الموت؟ أثينا الأم في عيني الابنة الأصغر، وبوح من القلب.
Loading summary