
تركت شمس نعنع مدينة حمص بعد سنة واحدة من زواجها، ووصلت إلى أستراليا وهي حامل، لتبدأ رحلة لم تكن تشبه ما تخيلته. بعيداً عن أهلها، وفي مدينة سيدني بمنطقة لا يوجد فيها حتى من يتحدث لغتها العربية، واجهت الغربة، واكتئاب ما بعد الولادة، وألم شعور فقدان الهوية، لتحول أصعب مراحل حياتها إلى نقطة انطلاق نحو حياة جديدة. في هذا الحوار، تروي شمس كيف أصبحت أستراليا بيتها الثاني وتحدثنا عن مشروعها في العناية بالبشرة من منزلها الذي أصبح مساحة آمنة للنساء، لتجمع بين العناية بالنفس والدعم النفسي. فما الذي منحته لها أستراليا، وما الذي لا تزال تحلم به حتى اليوم؟ في هذه المقابلة مع ديما القائد بالملف الصوتي أعلاه.
Loading summary