
يعيش ابناء المهاجرين ما يعرف بالهوية المزدوجة أي حالة الانتماء لثقافتين في آن واحد: ثقافة البلد الأصلي للآباء وثقافة الوطن الجديد وهي ظاهرة تخلق عادة حالة من الثراء الثقافي ولكنها تفرض ايضا تحديات نفسية واجتماعية تتمثل في محاولة الموازنة بين الانتماءين فكيف يمكن تحقيق ذلك دون التنازل عن الذات او الشعور باغتراب يعكس ازمة انتماء.هذا ما سنناقشه مع الناشطة المجتمعية السيدة هدى عيسى
Loading summary