
تشهد أستراليا تحوّلاً لافتاً في سياساتها المتعلقة بتأشيرات الطلاب الدوليين، مع تسجيل معدلات رفض قياسية تعكس توجهاً أكثر صرامة في إدارة الهجرة. ويقول خبراء إن هذا التشديد لم يعد مجرد إجراء إداري، بل أصبح أداة سياسية واقتصادية تعيد تحديد من يُسمح له بالدخول إلى البلاد. يبرز تساؤل مهم حول تأثير هذه السياسات على مستقبل الطلاب الدوليين، وعلى مكانة أستراليا كوجهة تعليمية عالمية. التفاصيل في التدوين الصوتي اعلاه مع الناشط والمختص بشؤون الهجرة واللجوء السيد أحمد الشمري حاورته منال العاني
Loading summary