
في معرضها "لن يلتقي التوأم أبدًا" “Never The Twain Shall Meet”، تفتح الفنانة التشكيلية المغربية-الأسترالية فاطمة كيلين حوارًا بصريًا بين الشرق والغرب، بين الذاكرة والحداثة، وبين الجذور والرغبة في التجدد. تحول الرموز اليومية إلى مخزون ثقافي تستلهم أعمالها روح الزليج المغربي والحرف العربي لتحويل التراث من مجرد ذاكرة ساكنة إلى كائن حي نابض بالمعنى والانتماء. عبر إيقاعات اللون وتكرار الأشكال الهندسية، تقدّم فاطمة كيلين الفن كمساحة للتأمل في الهوية، وكجسر ثقافي يعيد اكتشاف الذات ويحوّل الرموز اليومية إلى سرديات عن الصمود والبقاء كفعل رجاء في الفنّ. من الحرف إلى اللون، كيف تحتفي بالهوية في توازن بصري يخلق حوارًا بين الأرض والروح ؟ الإجابة مع فاطمة كيلين عبر "صباح الخير استراليا" في الملف الصوتي أعلاه.
Loading summary