
يسلط هذا التقرير الضوء على التحولات المتسارعة في المشهد السياسي الأسترالي، مع صعود حزب “أمة واحدة” بقيادة بولين هانسن وتقدّمه اللافت في انتخابات جنوب أستراليا، في مؤشر إلى تراجع ثقة شريحة من الناخبين بالأحزاب التقليدية تحت ضغط الأزمات الاقتصادية وقضايا الهوية والهجرة. وفي موازاة ذلك، تتصاعد المخاوف من تداعيات الخطاب الشعبوي على مجتمع متعدد الثقافات، خاصة مع بروز توترات خلال زيارة رئيس الوزراء إلى مسجد لاكمبا. وفي هذا السياق، يناقش لقاؤنا مع رئيس تحرير صحيفة التلغراف أنطوان القزي أبعاد هذا التحول بين كونه موجة عابرة أو تغييراً أعمق في المزاج العام. فهل يعيد هذا الصعود رسم الخريطة السياسية في أستراليا؟ وهل يكون الحوار كفيلاً بتخفيف حدة الانقسام أم زيادتها؟
No transcript available.