
تقرير مراسلنا في نيويورك محمد السطوحي أضاء على تحولات عميقة في علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها، في ظل سياسات دونالد ترامب التي أثارت قلقاً أوروبياً وأسترالياً متزايداً. فالتراجع عن دعم أوكرانيا، والقرارات العسكرية الأحادية، واستخدام القوة دون تنسيق مع الناتو، كلها مؤشرات على تآكل الثقة عبر الأطلسي. أستراليا، رغم أهميتها الاستراتيجية في مواجهة الصين، وجدت نفسها أيضاً خارج دائرة التشاور، ما يعكس نهجاً أميركياً جديداً أقل التزاماً بالتحالفات التقليدية. في المقابل، بدأت دول أوروبية باتخاذ مواقف مضادة، كمنع استخدام قواعدها العسكرية. داخلياً، يواجه ترامب انقسامات حتى داخل قاعدته، مع تصاعد احتجاجات ترفض الانخراط في حروب خارجية. هذه التطورات تطرح تساؤلات حاسمة حول مستقبل الأمن الدولي وتوازن القوى العالمي. هل نشهد بداية نهاية النظام التحالفي الذي قادته واشنطن لعقود؟
No transcript available.