
هذه ليست مناورة... إنها حالة إنذار أحمر". بهذه الكلمات حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من كارثة تتكشف في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، مع اشتداد الحصار، وتواصل هجمات الطائرات المسيّرة، وتزايد حشود قوات الدعم السريع حول المدينة. وتوثّق الأمم المتحدة انتهاكات جسيمة تشمل إعدامات ميدانية، وعنفًا جنسيًا، واستهدافًا للمدنيين والمنشآت الطبية والأسواق. ومع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، هل تقف البلاد أمام مرحلة جديدة من الانهيار الإنساني والعسكري؟ أم أن التحذيرات الدولية قد تنجح في فتح نافذة نحو وقف الحرب؟ "السودان في عيون سودانية أسترالية" مع الصحافية سوسن مختار.
Loading summary