
تواصل اللجنة الملكية في أستراليا جلساتها العلنية حول معاداة السامية والتماسك الاجتماعي، مستمعةً إلى شهادات مؤثرة ليهود أستراليين عن تجاربهم مع الكراهية. من بينها شهادة شينا غوتنيك التي فقدت والدها في هجوم بونداي 2025، وروت حادثة تعرضها لإساءة لفظية علنية، ما يعكس شعورًا متزايدًا بعدم الأمان. كما طُرحت حوادث صادمة في المدارس، بينها قيام معلم بأداء تحية نازية، ما أثار مخاوف بشأن انتشار هذه الظواهر بين الشباب.أوصت الشهادات بتركيز أكبر على التعليم المبكر وتعزيز التفكير النقدي لمواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة. في المقابل، دعا أكاديميون وممثلون مجتمعيون إلى توسيع نطاق عمل اللجنة ليشمل الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد السكان الأصليين، مشيرين إلى ارتفاع ملحوظ في هذه الحوادث. ورغم تبني الحكومة توصيات لتعزيز الأمن وإصلاح قوانين السلاح، يستمر الجدل حول شمولية الاستجابة وضرورة معالجة جميع أشكال العنصرية في المجتمع الأسترالي.
Loading summary