
بعد سنواتٍ قضاها أطفال أستراليون في مخيمات احتجاز شمالي سوريا، وسط ظروف قاسية وأفكار متطرفة، عادوا اليوم إلى أستراليا برفقة أمهات يواجهن تهماً مرتبطة بتنظيم داعش. وبينما تنشغل السلطات بالمسار الأمني والقضائي، يبرز تحدٍّ آخر لا يقل تعقيداً، هل الفرصة الثانية مقاربة ممكنة للأطفال؟ في انتظار عودة مجموعة ثانية من الأمهات والأطفال من مخيمات احتجاز شمالي سوريا الى استراليا، هل ينجح إعادة التأهيل بمحو ما قد لا يُنسى ودمجهم في المجتمع، بعدما نشأ كثير منهم في بيئة لم يعرفوا فيها سوى العنف والخوف؟
Loading summary