
تتبعُنا العلاقات الإنسانية — العائلية، والرفاقية، والعاطفية — فنحمل معنا أجزاءً متنوّعة منها؛ بعضها يبهت ويزول، وبعضها يترسّب فينا ليُصبح جزءًا من تكويننا. لا يمكننا فصل هوياتنا وخرائطنا الذهنية والنفسية عن تلك العلاقات والصلات التي نعيشها، ومن هنا تتعقّد الصورة أكثر عندما تتشابك هذه العلاقات مع مواقف صادمة ومشاعر متداخلة. من هذا المنطلق، انطلق مشروع «صِلَة» في نسخته الأولى، ليُوثّق بالصوت والصورة المتحرّكة حواراتٍ وقصصًا تتمحور حول علاقاتنا المعقّدة مع الأب العربي.
No transcript available.