
أن تعيش بإعاقة سمعية يعني أن تتفاوض يوميًا مع العالم على أبسط تفاصيل التواصل. بين الصفير المستمر في الأذن، والأصوات المضخّمة أو المكتومة، تواجه هيفاء محيطًا لا يراها ولا يرى اختلاف تجربتها. تظل هيفاء تحوم بين تمييز في العمل، وإقصاء من النقاشات، وبنى عمرانية لا تراعيها، ومجتمع يحب الضجيج ويحمّلها عبء التكيّف.
No transcript available.